وللذكورية علامات خاصة كما أن للأنوثة علامات خاصة ، من وجدت فيه هذه العلامات حكم عليه من خلالها بأنه ذكر أو أنثى .
فمن العلامات التي تخص الرجل:
بوله من الذكر فقط .
خروج اللحية .
الإمناء بالذكر .
كون المرأة تحمل منه .
تمكنه من الوصول إلى المرأة في الجماع .
ومن العلامات التي تخص المرأة:
البول من الفرج .
ظهور الثدي .
الحيض .
الولادة .
نزول اللبن .
وقد قرر الفقهاء أنه لا يوجد نوع إنساني ثالث غير الذكور والإناث , واستدلوا على ذلك بعدد من النصوص الشرعية ومنها قوله تعالى: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى} (سورة النساء:195) وقوله سبحانه: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى * فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى} (القيامة:36-39) .
وقد وردت النصوص الشرعية بتحريم تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال فيما هو من خصائص كل نوع وفي الحديث:"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (أخرجه البخاري(5885 ) ) وسواء كان التشبه في الخلقة كتعاطي الرجال أدوية لبروز الثديين أو تعاطي المرأة لهرمونات لإنبات لحيتها أو كان في اللباس كالحلي والحرير .
إلا أن الفقهاء قرروا أن بعض الناس لا يتبين حاله: هل هو ذكر أم أنثى ؟ وهذا ما يسميه الفقهاء خنثى مشكلًا وحكموا عليه بأن يتوقف فيه حتى تتضح حاله ويستعمل معه الاحتياط ]حاشية ابن عابدين 5/465 , الأشباه والنظائر للسيوطي ص262[.
…ويراد بالخنثى المشكل من لا يعلم هل هو رجل أم امرأة؟ وينقسم إلى قسمين:
من له آلتان - آلة الذكر وآلة الأنثى - ولم تترجح إحدى الآلتين على الأخرى من جهة نزول البول منها .
من ليس له آلة وإنما له ثقب يبول منه .
]انظر: روضة الطالبين 1/78 , المغني108/9[.
الخاتمة