فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1122

في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة; قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان وفلان

قوله:"في الصحيح": هذا أعم من أن يكون ثابتا في"الصحيحين"، أو أحدهما، أو غيرهما، وانظر: باب تفسير التوحيد، وشهادة أن لا إله إلا الله (1/157) ، وهذا الحديث المذكور في"الصحيحين".

قوله:"كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة": الغالب أن المعية مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة لا تكون إلا في الفرائض; لأنها هي التي يشرع لها صلاة الجماعة، ومشروعية صلاة الجماعة في غير الفرائض قليلة; كالاستسقاء.

قوله:"قلنا: السلام على الله من عباده": أي: يطلبون السلامة لله من الآفات، يسألون الله أن يسلم نفسه من الآفات، أو أن اسم السلام على الله من عباده; لأن قول الإنسان السلام عليكم خبر بمعنى الدعاء، وله معنيان:

1.اسم السلام عليك; أي: عليك بركاته باسمه.

2.السلامة من الله عليك; فهو سلام بمعنى تسليم، ككلام بمعنى تكليم.

قوله:"السلام على فلان وفلان": أي: جبريل وميكائيل، وكلمة فلان يكنى بها عن الشخص، وهي مصروفة; لأنها ليست علما ولا صفة; كصفوان في قوله تعالى: {كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ} 1 وقد جاء في

1 سورة البقرة آية: 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت