فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1122

فيه مسائل:

الأولى: إثبات الأسماء.

الثانية: كونها حسنى.

الثالثة: الأمر بدعائه بها.

الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين.

عما يجب أن يكون عليه الإنسان; إذ الواجب عليه السير على صراط الله تعالى، ومن خالف; فقد ألحد.

فيه مسائل:

الأولى: إثبات الأسماء: يعني لله تعالى، وتؤخذ من قوله: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ} وهذا خبر متضمن لمدلوله من ثبوت الأسماء لله، وفي الجملة حصر لتقديم الخبر، والحصر باعتبار كونها حسنى لا باعتبار الأسماء.

وأنكر الجهمية وغلاة المعتزلة ثبوت الأسماء لله تعالى.

الثانية: كونها حسنى: أي: بلغت في الحسن أكمله; لأن"حسنى"مؤنث أحسن، وهي اسم تفضيل.

الثالثة: الأمر بدعائه بها: والدعاء نوعان: دعاء مسألة، ودعاء عبادة، وكلاهما مأمور فيه أن يدعى الله بهذه الأسماء الحسنى، وسبق تفصيل ذلك1.

الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين: أي: ترك

1 انظر: (ص 315) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت