فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1122

السبع، وهذا ليس بصحيح، لأن هذا يمتنع بالنسبة لقوله:"طوقه من سبع أرضين"، وقيل: المراد المجموعة الشمسية، لكن ظاهر النصوص أنها طباق كالسماوات، وليس لنا أن نقول إلا ما جاء في الكتاب والسنة عن هذه الأرضين، لأننا لا نعرفها.

الحادية عشرة: أن لهن عمارا.

الثانية عشرة: إثبات الصفات خلافا للأشعرية.

الثالثة عشرة: أنك إذا عرفت حديث أنس، عرفت أن قوله في حديث عتبان:"فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله"1 أن ترك الشرك، ليس قولها باللسان.

السبع، وهذا ليس بصحيح، لأن هذا يمتنع بالنسبة لقوله:"طوقه من سبع أرضين"، وقيل: المراد المجموعة الشمسية، لكن ظاهر النصوص أنها طباق كالسماوات، وليس لنا أن نقول إلا ما جاء في الكتاب والسنة عن هذه الأرضين، لأننا لا نعرفها.

·الحادية عشرة: أن لهن عمارا: أي: السماوات، وعمارهن الملائكة.

·الثانية عشرة: إثبات الصفات خلافا للأشعرية وفي بعض النسخ خلافا للمعطلة، وهذه أحسن، لأنها أعم، حيث تشمل الأشعرية والمعتزلة والجهمية وغيرهم، ففيه إثبات الوجه لله سبحانه بقوله:"يبتغي بذلك وجه الله"، وإثبات الكلام بقوله:"وكلمته ألقاها"، وإثبات القول في قوله:"قل لا إله إلا الله".

·الثالثة عشرة: أنك إذا عرفت حديث أنس، عرفت أن قوله في حديث عتبان:"فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن ترك الشرك.". وفي بعض النسخ:"إذا ترك الشرك"أي: أن قوله:"حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك (يعني: ترك الشرك) ". وليست مجرد قولها باللسان، لأن من ابتغى وجه الله في هذا القول لا يمكن أن يشرك أبدا.

1 البخاري: الصلاة (425) , ومسلم: المساجد ومواضع الصلاة (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت