فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1122

الثامنة: أن الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله.

التاسعة: عظم شأن الثلاث آيات المحكمات في سورة الأنعام عند السلف، وفيها عشر مسائل، أولها النهي عن الشرك.

العاشرة: الآيات المحكمات في سورة الإسراء وفيها ثماني عشرة مسألة، بدأها الله بقوله: {لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا}

الناس أنفسهم يلعنون هذا الشخص ويكرهونه، ويرونه مخلا بالأدب مؤذيا للمسلمين، فهذا شيء آخر.

فدعاء القبر شرك، لكن لا يمكن أن نقول لشخص معين فعله: هذا مشرك، حتى نعرف قيام الحجة عليه، أو نقول: هذا مشرك باعتبار ظاهر حاله.

·الثامنة: أن الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله: فكل ما عبد من دون الله، فهو طاغوت، وقد عرفه ابن القيم: بأنه كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع1 فالمعبود كالصنم، والمتبوع كالعالم، والمطاع كالأمير.

·التاسعة: عظم شأن الثلاث آيات المحكمات في سورة الأنعام: المحكمات، أي: التي ليس فيها نسخ، أخذ ذلك من قول ابن مسعود (.

·العاشرة: الآيات المحكمات في سورة الإسراء: وهي قوله

1 انظر: (ص 28) في تقييد عبارة ابن القيم رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت