الصفحة 19 من 928

وقال السعدي: إبل أبلة؛ أي جازئة عن الماء بالرُّطْب.

وقال: التأَسُّنُ: تذَّكر العهد الذي قد مضى.

وقال: التَّأَبُّهُ: الكبر والخيلاء.

وقال الأوكعي: سال الوادي أَتِيًّا، إذا سال من فوقه ولم يمتلئ، إنما السيل في وسطه.

وقال: الإشاءَة: الاضطرار، وأهل الحجاز يقولون: الإجاءة؛ تقول: ما أجاءك إلى كذا وكذا؟ أي: ما اضطرك إليه؛ قال الله عز وجل: (فأَجاءَها المَخاضُ إِلى جِذع النَّخلة) . وقال الأسدي:

كَيما أُعِدُّهُمُ لأَبْعدَ منهمُ ... ولقد يُجَاءُ إِلى ذَوِي الأَحْقادِ

وقال الأخطل:

وأَطْعُنُ إِن أُشِئْتُ إِلى الطِّعان

وفي الأمثال:"قد أُشِئْتَ عقيل إلى عقلك"؛ أي: قد اضطررت إلى عقلك.

وقال: الأتلان، كهيئة التعارج في المشية، أَتَلَ يَأْتِلُ أَتَلانا؛ وقال الحارث بن نهيك الحنظلي:

فتروحَت تهْدِي الضَّباعُ عَشِيّةً ... شِبَعًا يَتِلْن على نَساها تَأْتِلُ

وقال: الإياد: السترة؛ قال العجاج:

مُتَّخِذًا منها إِيادًا هَدَفَا

وقال المؤالي: الذي قد أُغلي حتى صار خاثرًا؛ وقال اللعين:

سَمعْمعة كأَنّ بمِعْصَمَيهْا ... وضَاحِي جلدِها رُبًّا مُؤَالاَ

سمعمعة: دقيقة الجسم.

والأياديم، الواحدة: إيدامة، وهي متون الأرض؛ قال:

كما رَجْا مِن لُعابِ الشَّمس إِذْ وقَدتْ ... عَطْشانُ ريْع سَرابٍ بالأَيادِيِم

وقال: الإوزي، من المشي: الذي يمشي: ترقُّصًا في جانبيه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت