بعتبار حقيقة شاملة لجنسه1، والمراد به -هنا- المنفك عن القيد.
الخطأ لغة: نقيض الصواب، وأصله دال على التعدي والذهاب فالخاطئ متجاوز للصواب2.
وفي الاصطلاح عُرِّف بأنه: ماليس للإنسان فيه قصد، وقيل: وقوع الشيء على خلاف ما أريد، فهو على هذا ضد العمد3.
المعنى الإجمالي:
أن من فيه أهلية التكليف إذا عرض له الجهل4 بحيث لم يعلم تحريم شيء ما ففعله، أو لم يعلم وجوب أمر ما فتركه فإن الإثم المترتب على فعل المحرم أو ترك الواجب يسقط عنه وكذلك الحال
1 انظر: شرح الكوكب المنير 3/392.
2 انظر: مقاييس اللغة 2/198 (خطأ) ، والصحاح 1/47 (خطأ) .
3 انظر: التعريفات ص99، وكشف الأسرار عن أصول البزدوي 4/380، وعوارض الأهلية للدكتور الجبوري ص395.
4 اعتبر الجهل من العوارض مع أن الأصل في الإنسان عدم العلم؛ لأن الجهل أمر زائد على حقيقة الإنسان. انظر: كشف الأسرار عن أصول البزدوي 4/330.