فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 931

وقال:"السمع والطاعة في عُسرك ويُسرك وأَثَرةٍ عليك"1، فالذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث خلاف حديث ثوبان، وما أدري ما وجهه؟"."

ومن هذا الاعتبار قال في حديث أم هانئ، ولفظه مثل لفظ حديث ثوبان، هو منكر2، أي لمخالفته الأحاديث الصحيحة.

ففي هذا الحديث، الإرسال هو سبب النكارة، بمعنى أنه يحتمل أن الواسطة بين سالم بن أبي الجعد وثوبان منكر الحديث، وهو الذي روى هذا الحديث الذي أنكر لفظه، وإلا فالإرسال في ذاته ليس بعلة موجبة للحكم على الحديث بالنكارة.

2.قال الخلال: أخبرنا الميموني: ثنا ابن حنبل: ثنا أنس بن عِياض: أخبرني عمر بن عبد الله مولى غُفرَة، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن لكل أمّةٍ مَجوسًا، وإن مجوس أمتي الذين يقولون: لا قَدَر، فإن مرِضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهم". قال أبو عبد الله: ما أُرى عمرَ بنَ عبد الله لقِي عبد الله بن عمر3.

هذا الحديث أخرجه أحمد في المسند4 من هذا الطريق ومن طريقه ابنُه عبد الله5، وابن الجوزي6. ورواه ابن أبي عاصم7، وابن عدي8 كلاهما من طريق أنس بن عياض به.

1أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة 3/1467 ح1836، والبخاري ح7055، ومسلم 3/1470 ح1709، وأحمد 37/403 ح22735حديث عبادة بن الصامت.

2المنتخب من العلل للخلال رقم83.

3المنتخب من العلل للخلال ص241 رقم155.

4المسند 9/415 ح5584.

5السنة 2/418 ح915.

6العلل المتناهية 1/152 ح227.

7السنة 1/150 ح339.

8الكامل في ضعفاء الرجال 5/1694.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت