وجيزة حتى أفهم عليك أولًا، وحتى أنظر هل هذا الكلام صحيح أم لا؟
السائل: [ .. (القضية) .. ] كلام ابن حجر -رحمه الله تعالى- [ .. (هذا الحديث) .. ] على أنه ضعيف لا يصح.
الشيخ رحمه الله: نعم الصدوق لا يُتهم، نعم.
السائل: وكذلك الرجل الآخر الذي هو علي بن الجعد
الشيخ رحمه الله: علي بن من؟
السائل: علي بن الجعد.
الشيخ رحمه الله: علي بن الجعد؟
السائل: أظن.
الشيخ رحمه الله: لا، علي بن الجعد ثقة، وين مذكور هذا الحديث؟
السائل: موجود هذا الحديث في المسند.
الشيخ رحمه الله: لا من كتبي يعني.
السائل: لا، ما ذكرته.
الشيخ رحمه الله: أنت قلت ..
السائل: لا، أقول رجعت في أحد الأحاديث ذكرتها صححها، وذكرت عن علي بن جعد لكن حوشب ذكرت ما أذكر ماذا قلت بالمجاز.
الشيخ رحمه الله: لا،"علي بن الجعد"ثقة أما"شهر"فمعروف بسوء حفظه، طيب، وماذا بعد ذلك؟
السائل: فقلت: لعله الشيخ له طريق آخر صححته أو كذا، فما وجدت في الجامع.
الشيخ رحمه الله: هو الحديث مذكور في الجامع؟
السائل: أقول: ما وجدت في الجامع لا في الصحيح ولا في الضعيف (لفظ: القذة) ؛ فقلت: لعلك ذكرته في الكتب الغير مطبوعة
الشيخ -رحمه الله-: [والله ما أدري الآن] في الصحيح معروف: (( لتتبعنَّ سنن من قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع؛ حتى لو سلكوا -أو دخلوا- جُحر ضبٍّ لدخلتموه ) )