إن شاء الله.
الشيخ رحمه الله: أين وجه الاستغراب؟
السائل: يعني: زيارة النبي صلّى الله عليه وسلم من أعظم القرب.
الشيخ رحمه الله: أعدت العبارة بدون فائدة.
السائل: يأتى الاستغراب من أن الحافظ الذهبي معروف من كبار -يعني- العبارة ما فيها خطأ؟ يعني ترى أنها ما فيها خطأ؟
الشيخ رحمه الله: ما فهمت كلامك.
السائل: يعني: الحافظ الذهبي معروف من السلفيين من علماء السلف لا شك -إن شاء الله تعالى-.
الشيخ رحمه الله: أي نعم.
السائل: فهذه العبارة وكأنها هي غريبة.
الشيخ رحمه الله: أنا ما فهمت استشكالك.
الشيخ رحمه الله: أنا معك الآن لاستكشاف ما وراء الأكمه، هل الاستغراب هو اسم (الترغيب) بالذات؟ أم غير ذلك؟
السائل: غير ذلك.
الشيخ رحمه الله: فلو أردنا أن نعبر -نيابة عن الذهبي- بعبارة تكون مقبولة عندنا نحن معشر السلفيين ماذا نقول؟
السائل: زيارة المسجد النبوي.
الشيخ رحمه الله: آه، لماذا؟
السائل: لأنه ما مشروع زيارة النبي صلّى الله عليه وسلم.
أحد الحضور مقاطعًا: [ .... ]
الشيخ موجهًا كلامه للذي قاطع: اسمع -يا أخي! - الله يهديك، أنت تنيب عنه في التعبير عنه؟! ما هو عاجز إن شاء الله.
السائل: لا ماني عاجز إن شاء الله.