الصفحة 17 من 29

[30/9] حدثنا هارون بن أبي بردة، ثنا يونس عن ابن إسحق عن يزيد بن عبدالله بن قُسيط ووالده إسحق بن يسار عن أشياخ من بني عمرو بن عوف، قالوا: غلا السعر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي أهل المدينة أكثر تمرا) ؟ قالوا: أبو لبابة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا لبابة، ارفع في السعر يرفع الناس معك) . فقال: لا أفعل. فقال الناس: يا رسول الله، استسق لنا. فقال أبو لبابة: لا تفعل يا رسول الله، فإن تمري بالمربد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم اسقنا غيثا يحمل تمر أبي لبابة حتى يخرج من [ ثعلب] المربد، ولا يجد شيئا يسد به إلا إزاره) . فأرسل الله تبارك وتعالى السماء، وخرج أبو لبابة فوجد التمر قد احتمله الماء؟ فهو يخرج من [ ثعلب] المربد، فذهب يلتمس شيئا يسد به؟ فلم يجد إلا إزاره، فأطلقه فجعل يسد به، ويقول: صدق الله وبلّغ رسوله.

فزعم الزهري قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبا لبابة كان يقول للسماء: [ اجدبي] لتمرة عنده كثير، فدعا الله بهذا الدعاء0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت