وفى الشعراء ابن الذّئبة الثّقفى [1] ، الذال منقوطة تأنيث ذئب، وهو جاهلى، وهو القائل:
لعمرك ما للفتى من وزر ... من الموت يلحقه والكبر
[182ا] وفى الصحابة زيد بن الدّثنة، تحت الدال نقطة والثاء منقوطة بثلاث مكسورة وبعدها نون.
وفى الشعراء ابن الدّمينة وهى أمّه وهو القائل:
أميم أمنك الدار غيّرها البلى ... وهيف بجولان الرياح لعوب
وفيهم حيّان بن مساور، الحاء غير معجمة وتحت الياء نقطتان. وهو القائل:
أيرجو بنو مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا
أنشدناه ابن دريد، قال: أنشدنا أبو حاتم، عن أبى عبيدة فيهم جبّار الطائى [2] :
بعد الجيم باء تحتها نقطة والراء غير معجمة، ويقال: جبار بن ربيعة.
(1) هو ربيعة بن الذئبة، والذئبة أمه، وأبوه عبد ياليل، وهو القائل:
إن المنية بالفتيان ذاهبة ... ولو ثقفوها بأسياف وأدراع
بينا الفتى يبتغى من عيشه سددا ... إذ حان يوما فنادى باسمه الداعى
لا تجعل الهم غلا لا انفراج له ... ولا تكونن لؤوما ضيق الباع
(المؤتلف 120)
(2) هو جبار بن عمرو بن عميرة بن ثعلبة الطائى، ويعرف بالأسد الرهيص، وهو المكفف بن عمرو بن ثعلبة بن رومان شاعر فارس، وهو القائل:
قتلت مجاشعا وقتلت عمرا ... وعنترة الفوارس قد قتلت
فان تجزع بنو عبس عليه ... فانى لا وجدك ما جزعت
ضربت قذاله بالسيف صلتا ... وكانت عادتى ذات استعدت
(مؤتلف 99)