[ردّ القيان جمال الحىّ فاحتملوا] [1] ... فكلها بالتزيديّات معكوم
يعنى هوادجّ نسبها إلى بنى تزيد. وأما بنو يزيد فهم التّجّار الذين بمكّة ينسب إليهم البرود وسمعت أبا الأغرّ العقيلى، أعرابيا من أهل البحرين، لقيته بالبصرة ينشد:
لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجئون وجائب [2]
فأنشده عمارة بفتح العين، ووجدته في رواية الأصمعى عمارة بالكسر، وقال هى حىّ عظيم يطيق أن ينفرد.
وقال أبو إسحاق الزّيادىّ: كان الناس ينشدونه عمارة بالفتح فأنشد الأصمعىّ عمارة بالكسر ومعناه لكل أناس من معدّ قبيلة، والعمارة بفتح العين الإكليل وفى شعر الأعشى:
[فلمّا أتانا بعيد الكرى] ... سجدنا له ورفعنا العمارا [3]
أنشدنا أبو بكر بن دريد عن أبى حاتم لعمرو بن ملقط يحرّض عمرو بن هند على بنى تميم لما قتلوا أخاه سعدا:
من مبلغ عمرا بأنّ ... المرء لم يخلق صباره [4]
(1) صدر البيت عن الديوان وهو من قصيدة مطلعها:
هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم
(2) روى: عمارة بالخفض على أنه بدل من الناس، والعمارة: القبيلة والعشيرة ولرواية في الأصل المخطوط يلحقون بدل يلجئون وجانب بدل جائب.
(3) صدر البيت عن الديوان.
(4) الشعر للأعشى والرواية في اللسان.
من مبلغ شيبان أن ال ... مرء لم يخلق صباره
قال ابن سيده ويروى صيارة، قال وهو نحوها في المعنى، واورد الجوهرى في هذا المكان:
من مبلغ عمرا بأن ال ... مرء لم يخلق صباره
واستشهد به الأزهرى أيضا، ويروى صباره بفتح الصاد وهو جمع صبار والهاء داخلة على جمع الجمع لأن الصبار جمع صبرة، قال ابن برى وصوابه صبارة بكسر الصاد، وأما صباره وصبارة فليس بجمع لصبره.
وقال ابن برى البيت لعروة بن ملقط الطائى يخاطب بهذا الشعر عمرو بن هند.