كأجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله [1] » وعن عبد العزيز [2] قال: أوحى الله سبحانه إلى داود عليه السلام:
«يا داوود، اصبر على المؤونة، تأتك المعونة» وعن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السّبع الموبقات، قيل: يا رسول الله، وما هنّ؟ قال: الشرك بالله، والسّحر، وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتّولّى يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات [3] » .
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال، قال موسى عليه السلام: «يا ربّ، أىّ عبادك أغنى؟ قال: الراضي بما أعطيته. قال: فأيّ عبادك أحبّ إليك؟
قال: أكثرهم لي ذكرا. قال: يا ربّ، فأيّ عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم على نفسه بما يحكم على الناس» وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لمّا بعثه إلى اليمن مشى معه أكثر من ميل يوصيه قال: يا معاذ، أوصيك بتقوى الله العظيم، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وترك الخيانة، وحفظ الجار، وخفض الجناح، ولين الكلام، ورحمة اليتيم، والتّفقّه في القرآن، وحبّ الآخرة. يا معاذ، لا تفسد أرضا، ولا تشتم مسلما، ولا تصدّق كاذبا، ولا تعص إماما عادلا. يا معاذ، أوصيك بذكر الله عند كل شجر وحجر، وأن تحدث لكلّ ذنب توبة:
السّرّ بالسّرّ، والعلانية بالعلانية. يا معاذ، إني أحبّ لك ما أحبّ لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي. يا معاذ، إني لو أعلم أنّا لو نلتقي لقصّرت لك من
(1) الحديث رواه الطبرى في التفسير (7: 62) وذكره ابن كثير في تفسيره (3: 258) ونسبه لابى داود والترمذى وانه قال «حديث حسن غريب صحيح» .
(2) لم اعرف من عبد العزيز هذا؟
(3) نسبه في الجامع الصغير إلى البخارى ومسلم وابى داود والنسائى.