المقدس - فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله فيهم فيصبحون فرسى [1] كموت رجل واحد )) الحديث .
( فهذا دليل ) على بقاء بيت المقدس في أيدي المسلمين إلى ذلك الحي [2] ن ليكون موثلًا ومعقلًا لهم عند خروج يأجوج ومأجوج ولله الحمد والمنة .
( وكذلك في ما ذكرنا دليل ) على أن مدينة دمشق لا تزال دار إيمان وأمان وقرار حتى ينزل عيسى بن مريم صلوات الله وسلامه عليه فيها على منارتها الشرقية البيضاء ، المعمورة بتوحيد الله الشاهقة المنيرة الزهراء ، وذلك بعد فتح المسلمين مدينة القسطنطينية التي هي أعظم معاقل الروم وقرار ملكهم الأكبر ، بعد ملاحم كثيرة بين المسلمين وبني الأصفر ، كما هو مبسوط في غير ما حديث عن أفضل من سبح الله وحمده وهلل وكبر ، محمد بن عبد الله الصادق المصدوق رسول الله إلى الأسود والأحمر ، صلوات الله وسلامه عليه وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وعلى سائر الصالحين ، ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، والحمد لله رب العالمين .
( تم )
(1) هلكى يقال فرسه أي دق عنقه
(2) بينا فيما سبق أن حكم الفرنج على سبيل الانتداب ليس فيه إخراج البلد من أيدي المسلمين ونقول أيضا ً أن استيطان اليهود لا يجعله كذلك لأنه لا حكم لهم
(( نرجو الله أن يرد للمسلمين شوكتهم والحمد لله أولًا وآخرا ً ) )
ملحوظة // نشر هذا الكتاب فبل عام 1948 بزمن طويل ، و أما الآن فقد حل مكان الفرنج ( البريطانيين) اليهود ، أنقذ الله الأقصى منهم