و ذاب قلبي من هوي شادن خل بصنعا عژ شلوائهئ يوسف حسن بي من هاجره بکا يعقوب و احزائهئ
و ترجمه السيد محمد خليل المرادي الدمشقي - رحمه الله تعالي - في کتابه «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر)، فقال: الشيخ العالم الفاضل، الأديب البارع، المتفنن الأوحد، الشافعي، مؤرخ مكة، له التاريخ الحافل الذي سماه: «فوائد الارتحال ونتائج السفر في تراجم فضلاء القرن الحادي عشر)، وهو تاريخ حافل في ثلاثة مجلدات، وله غير ذللث، وکانت وفاته في
سمية ( هر) .
وترجمه أيضا الشيخ عبد الرحمن الجبرتي الحنفي المصري - رحمه الله تعالى - في كتابه «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» ، فقال: الإمام المحدّث الإخباري، الحنفي المكي، له رحلة إلى اليمن، توسع في الأخذ عن أهلها، وألف كتابًا في وفيات الأعيان سماه: «فوائد الارتحال ونتائج السفر في أخبار القرن الحادي عشر)، توفي سنة (( 124) 1 ه)، حدث عنه السيد عمر بن عقيل العلوي. و ذکر القاضي احمد بن محمد قاطن - رحمه الله تعالي - في کتابه «دمية القصر» : آن السيد محمد بن الحسين الحمزي الکوکباني کتب الي صاحب الترجمة الشيخ مصطفى الحموي هذه القصيدة: نصخث ولكن أين من يقبل الصحا وحاولث إرشاد العميد فما أضخى وهب أنه قد صخ عندك رشذه أفي وسعه أن يملك الدمع إن سخا؟ فيا طالما أضحى من الشوق ساكبًا مدامع عينيه وأمسى كما أضحى
فها هو في الحالين قد ألف الشفحا صريعًا بكأس الحب ما مثله ينحى
فؤادي فلم أنظم نسيبًا ولا مذحا إلينا ابن فتح الله لم نترك الفتحا قوافي كأني ما طويث لها كشحا
فزادت به رحبًا ونالت بها ريحا
لحا الله من بيلحو فتي ظل وقتهئ
ومنها:
هجرت القوافي اذ تصدي با صده
و شرف صنعا حين وافي يؤمُها
انتهي ما اختر ته من کتاب «نشر العرف النبلاء اليمن بعد الالف» لابن
زيارة الصنعاني - رحمه الله تعالى -.