فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 791

الواو عطف جملة على جملة، والفاء على أنه كالجزاء لما قبله، وقال الزمخشرى: له محملان في العطف، أن يعطف على فقل. أو فلا تدع[قلت لا حاجة إلى جعلها عاطفة بل لها حكم قوله، فلا تدع، فإن عصوك فهى في الجميع تفيد استئناف أمر غير ما تقدم، والهاء في قول الناظم: ظمئانه تعود إلى الفاء، لأن الفاء لما جعلت الواو مكانها هنا، ظمئ المكان إليها فقال: الواو أيضا خلت هنا والله أعلم،

931 [ويا خمس أجرى مع عبادى ولى معى

معا مع أبى إنّى معا ربّى انجلا]

أضاف لفظ «يا» إلى «خمس» ، وقصره ضرورة كما قصر لفظ «فا» في البيت السابق في قوله «وفا فتوكل» يريد إن أجرى إلا في خمسة مواضع في قصة نوح، وهود، وصالح ولوط، وشعيب، عليهم السلام فتحهن نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص، وأراد بعبادى إنكم متبعون فتحها نافع وحده معى ربى سيهدين فتحها حفص وحده، ومن معى من المؤمنين فتحها حفص وورش عدو لى إلا اغفر لأبى إنه فتحهما نافع وأبو عمرو «إنى أخاف» موضعان في قصة موسى، وهو عليهما السلام ربى أعلم في قصة شعيب عليه السلام، فتح الثلاث: الحرميان، وأبو عمرو، فتلك ثلاث عشرة ياء إضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت