الصفحة 8 من 63

قسال الله تعالي: يوشيكطين آلانيس والجين يوجي بعضهم إلى بعض زخرق القول [الانعام: الاية ?] . و أما ما تضمنه هذا التصنيف من الهذيان و الکفر والبهتان فهو کله تلبيس وضلال وتخريف وتبديل فمن صدّق بذلك أو اعتقد صحته كان كافرًا ملحدًا في آيات الله مبدلا لكلمات الله، فإن أظهر ذلك وناظر عليه كان كافرًا يُستتاب فإن تاب وإلا قتل وغجّل بروحه إلى الهاوية، وإن أخفى ذلك وأسرّه كان زنديقا فيقتل متى ظهر عليه ولا تقبل توبته إن تاب لأن توبته لا تُعرف، فقد كان قبل أن يُظهر عليه يقول بخلاف ما يبطن فعُلم بالظهور عليه خبث باطنه وشرّ طريقه فيقتل مثل هؤلاء -- a 0. ي ور

ويراح المسلمون من شرهم وإفشاء الفساد بينهم في دينهم، وعادتهم التصلح"والتدين وادعاء التحقيق وهم على أسوأ طريق فالحذر كل الحذر منهم فإنهم أعداء الدين و شوس الملة، وشرّ من اليهود والنصاري لأنهم قوم لا نبي يتبعونه ولا ربيت"

يعبدونه.

وواجب على كل من ظهر على أحد منهم أن ينهي أفرة إلى ولاة المسلمين ليحكموا فيه بحكم الله ويطهروا الأرض منه، فمن لم يقدر على ذلك غير بلسانه وبين للناس بطلان مذهبهم وحذر منهم ما استطاع، ومن عجز عن ذلك غير بقلبه وهو أضعف المراتب"، ويجب على ولي الأمر إذا سمع بهذا التصنيف البخث عنه وجمع نسخه حيث وجدها وإحراقها وأدب كل من أنهم بهذا المذهب أو نسب إليه أو غرف به على قدر قوة التهمة عليه حتى يعرفه الناس ويحذرونه"، والله ولي الهداية بمنه وفضله. انتهي ملخضا.

(?) يشير الي قول النبي پايهئ: «من رأي منکم منکر افليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم

يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان). رواه مسلم مير حاليتث أبي سمعيل الخدري رضسي الله عنه.

(( 2 ) )كذا بالأصل والصواب (يحذروه) بحذف النون.

في جواب القاضي زين الدين"مدرّس الفخرية بالقاهرة المحروسة:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت