بواسط [1] سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وتفقه على: والده، وأبي النجيب السهروردي [2] ، والإمام محمد بن يحيى، وسمع من: أبي الوقت، وابن ناصر، وعبد الله الفراوي. وروى الكثير [3]
وولي تدريس النظامية. قال أبو شامة: كان عالما، عارفا بالتفسير والمذهب والأصلين والخلاف، دينا صدوقا. وقال الذهبي [4] : كان عالما بمذهب الشافعي والخلاف والحديث والتفسير، كثير الفنون، (ومؤلف في التفسير) [5] . قرأ بالعشرة على ابن تركان [6] . روى عنه: ابن خليل [7] ، والضياء [8]
(1) في الأصل (واسطة) بزيادة هاء التأنيث، وهو خطأ.
و (واسط) من أعظم مدن العراق. معجم البلدان: 5/ 347.
(2) عبد القاهر بن عبد الله بن محمد، العالم المفتي الزاهد، كان يحفظ «الوسيط في التفسير» للواحدي. توفي سنة 563هـ. سير أعلام النبلاء: 20/ 475.
(3) في الأصل (الكبير) بالباء الموحدة، وهو خطأ.
(4) كذا في الأصل وطبقات السيوطي، والكلام الآتي ساقه الذهبي في تاريخ الإسلام منسوبا لابن الدبيثي وكذا فعل السبكي.
(5) عبارة (ومؤلف في التفسير) ليست من كلام ابن الدبيثي.
(6) أبو يعلى محمد بن سعد بن تركان. كذا في غاية النهاية: 2/ 370.
(7) أبو الخطاب محمد بن أحمد بن خليل السكوني، الأندلسي، شيخ البلاغة والإنشاء.
توفي سنة (652هـ) . سير أعلام النبلاء: 23/ 299.
(8) ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي، الإمام الحافظ. توفي سنة 643هـ. سير أعلام النبلاء: 23/ 126.