وعائشة الوركانية [1] ، وأبي نصر [2] الزينبي ومالك البانياسي [3] وخلائق، / ورحل وطوف، وأملى [36أ] وصنف، وتكلم في الجرح والتعديل. وروى عنه أبو القاسم بن عساكر، وأبو سعد السمعاني [4] ، وأبو موسى المديني، وآخرون.
قال أبو موسى في معجمه: هو إمام أئمة وقته، وأستاذ علماء عصره، وقدوة أهل السنة في زمانه، وكان يحضر مجلس (إملائه) [5] الأئمة والحفاظ والمسندون، وبلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس. قال أبو موسى: «وهو المبعوث على رأس المائة الخامسة، الذي أحيا الله به الدين، لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لذلك غيره» . قال الذهبي:
«وهذا تكلف زائد من أبي موسى فإنه لم يشتهر إلا من بعد
(1) في الأصل (الورقانية) بالقاف، والمثبت هو الصواب كما في مصادر الترجمة.
وهي: عائشة بنت حسن بن إبراهيم، أم الفتح الأصبهانية، العالمة المسندة، توفيت بعد (466هـ) . سير أعلام النبلاء: 18/ 302.
(2) في الأصل (طارد) وهو خطأ، والتصحيح من مصادر الترجمة.
وهو: محمد بن محمد بن علي، الهاشمي البغدادي، الشريف، مسند وقته، توفي سنة 479هـ. سير أعلام النبلاء: 18/ 443.
(3) مالك بن أحمد بن علي، أبو عبد الله، البغدادي، الشيخ المسند. توفي سنة 485هـ.
سير أعلام النبلاء: 18/ 526.
(4) في الأصل (أبو سعد والسمعاني) ، وهو خطأ، والتصويب من مصادر الترجمة.
(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وقد استدركته من طبقات السيوطي.