الجارودي [1] ، ويحيى بن عمار النحوي المفسر [2] ، وأبي ذر الهروي وخلائق وتخرج به خلق، وفسر القرآن زمانا، وكان يقول: «إذا ذكرت التفسير فإنما أذكره من مائة وسبعة تفاسير» [3] . وله تصانيف منها: ذم الكلام، وكتاب منازل السائرين في التصوف، وكتاب الفاروق في الصفات، وغير ذلك. وكان آية في التذكير والوعظ، وروى عنه: أبو الوقت عبد الأول [4] ، وخلائق آخرهم بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيّار [5] . مولده سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وكانت [6] وفاته في شهر ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
(1) محمد بن أحمد بن محمد، الهروي، المتقن الجوال، توفي سنة 413هـ.
سير أعلام النبلاء: 17/ 384.
(2) أبو زكريا، يحيى بن عمار بن يحيى، الشيباني السجستاني، الإمام المحدث الواعظ كان رأسا في التفسير، أكمل التفسير على المنبر في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ثم افتتح ختمة أخرى فمات وهو يفسر في سورة القيامة. توفي سنة 422هـ.
سير أعلام النبلاء: 17/ 481.
(3) سير أعلام النبلاء: 18/ 506.
(4) عبد الأول بن عيسى بن شعيب، السجزي ثم الهروي، مسند الآفاق. توفي سنة 553هـ.
سير أعلام النبلاء: 20/ 303.
(5) ابن صاعد، الكناني الهروي، مسند خراسان، لقب شرف الدين. توفي سنة 572هـ.
سير أعلام النبلاء: 20/ 545.
(6) في الأصل (كان) .