ابن جميع [1] وغيره. وببغداد من عبيد الله بن أحمد الأزهري، وابن غيلان [2]
والصوري [3] . ورجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلوم كثيرة، وبرع في الحديث والتفسير والفقه والأصول، وتصدر للإفادة وانتفع به جماعة كثيرة، وولي قضاء مواضع بالأندلس، وفشا علمه، وعظم جاهه. وله من التصانيف: شرح الموطأ، واختلافات الموطأ، والجرح والتعديل، وتفسير القرآن [4] ، والحدود، والإشارة في أصول الفقه، وإحكام الفصول في علم الأصول، والتسديد [5] إلى معرفة / التوحيد، والمنتقى [28أ] في الفقه، وغير ذلك. توفي في المرية [6] في [7] تسع عشرة من شهر رجب سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
(1) هو الحسن بن محمد بن أحمد، كان يلقب بالسكن، أبو محمد الغساني، توفي 437هـ.
سير أعلام النبلاء: 17/ 156.
(2) محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أبو طالب الهمداني، مسند وقته. توفي سنة 440هـ. سير أعلام النبلاء: 17/ 598.
(3) محمد بن علي بن عبد الله، أبو عبد الله الشامي، الحافظ الحجة. توفي سنة 441هـ.
سير أعلام النبلاء: 17/ 627.
(4) ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء: 18/ 539، أنه لم يتمه.
(5) في الأصل (التشديد) بالشين المعجمة، والمثبت هو الصواب كما في سير أعلام النبلاء:
(6) في الأصل (البرية) والتصويب من سير أعلام النبلاء: 18/ 544.
وهي مدينة كبيرة من أعمال الأندلس. معجم البلدان: 5/ 119.
(7) في الأصل (سنة) .