الصفحة 40 من 40

[88] حدثنا أبو نعيم، ثنا زكريا بن أبي زائدة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: (مرحبا بابنتي) ، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت، فقلت لها: قد استخصّك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه، لمَ تبكين؟ ثم أسر إليها حديثا فَضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن! فسألتها عمّا قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى إذا قبض سألتُها، فقالت: إنه أسر إليّ فقال: (إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وإنه قد عارضنا به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك) ، فبكيت لذلك، ثم قال: (ألا ترضين أن تكوني سيدَة نساء هذه الأمة [ أو نساء] المؤمنين) ؟ فضحكت لذلك.

آخر المجدس السادس. وهي القدر الذي سمعه الهمداني على الحافظ السلَفي، والحمد لله.

علقه أفقر عباد الله: عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن يوسف بن البعلبكي، عفا الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت