وحيث غلام أن الإسناد من الدّين، وأنه سلاح المؤمن الذي يدفع به إلحاد المُلحدين، وأنه الضراط المستقيم إلى مشارع الشريعة، والمنار الواضح إلى استجلائه صور وجوهها البديعة، تنوعت مراتب التحئل، توسعة على الأمّة المرحومة، وحفظًا وضبطًا للملة المعصومة، ورفقًا بأهل هذا الشأن، إذ ربما لم يكن لبعضهم الترخل وتطؤف البلدان، فكانت الإجازة أحد أقسام التحمّل، وهي وإن كانت دون الشماع، فيحصل بها المقصود والتجمل؛ وأرفع أنواعها التسعة إجازة مُعيّن لمُعيّن"، فهذه أرفع أنواع الإجازة المُجردة عن المناولة"، حتى نقل القاضي عياض عن بعضهم أنه لا اختلاف في جوازها، وأنه لم يخالف فيه أهل الظاهر"، وإنما الخلاف منهم في غير هذا الوجه."
وحيث علمنا أن المذهب المنصور، والقول المصحح المسطور، إجازة الإجازة، فطلب العلؤ بها يفيد المقصود مع الوجازة، وإنما يحمد الغلو وينظر إليه، ويحتفل به وتغقد الخناصر عليه، حيث كان عن الثقات، فإنه هو المعتبر عند أهل الحديث الأثبات، وإليه أشار الحافظ شمس الدين بن ناصر الذين الدّمشقي رحمه الله تعالى بقوله":"
(?) انظر التفصيل في: «علوم الحديث» لابن الصلاح (ص ? و ما بعدها) . (( 2 ) )المناولة عند المُحَدّثين: أن يعطي الشيخ للتلميذ كتابًا أو صحيفة ليرويه عنه. (( 2 ) ) «الإلماع إلى معرفة أصول الرواية والسماع) للقاضي عياض (ص(92) ، (92 ) ) . (8) (مجالس في تفسير قوله تعالى:(ولقد ملك آلله على المؤمنيك» ) ، لابن ناصر الذين
الدمشقي (ص ?) .
إذا أخبات تخريج العوالي عن الرّاوين حقق ماأقول
4.محصبر ه و سر o . هم نزول عن ثقاتهم علؤ علوّ عن ضعافهم نزول