فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 232

وقد ارتحل الإمام أحمد في طلب الحديث إلى البلاد التائية، بعد الدّانية، فخرج إلى سفيان بن غيينة في مكة المشرفة سنة سبع وثمانين ومائة"، وارتحل إلى عبد الرزاق الضنعاني بصنعاء اليمن سنة سبع و تسعين، و رافقه في هذه الرحلة الامام يحيي بن معين، قال يحيي: «لما خرجنا إلى عبد الرزاق إلى اليمن، حججنا، فبينا أنا في الطواف، فإذا أنا بعبد الرزاق في الطواف، فسلمت عليه، وقلت له: هذا أحمد بن حنبل أخوك، فقال: حياه الله وثبتة؛ فإنه يبلغنى عنه كل جميل، فقلت لأحمد: قد قرّب الله خطانا، ووفر علينا النفقة، وأراحنا من مسيرة شهر، فقال الإمام أحمد: إني نويت ببغداد أن أسمع عنه"

ک ه به ?ي بصنعاء، والله لا غيرات نيتي

(1) «أدب الإملاء) للسمعاني (1/ 1(21 ) ) ، و «شرف أصحاب الحديث) للخطيب

(ص ?) ، و «سير اعلام النبلاء» (?/?) .

(?) «مناقب الامام احمد» (ص ?، ?) .

(( 2 ) )«مناقب الإمام أحمد) (ص 68) ، وفيه (صل Vه) :(حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: لما قدم أحمد بن حنبل مكة من عند عبد الرزاق رأيت به شحوبًا، وقد تبين عليه أثر النصب والتعب فقلت: يا أبا عبد الله لقد شققت على نفسك في خروجك إلى عبد الرزاق. فقال: ما أهون المشقة فيما استفدنا من

عبد الرزاق).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت