وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وبلال، وابن مسعود، وأبو عبيدة بن الجراح - أو: عمار بن ياسر - الشك من أسد بن عمرو.
هكذا حدث أسد بهذا الحديث، ولم يبين هذا ممن التفسير هو، وجعله مُدمجا في الحديث. ورواه هشيم بن بشير، وخالد بن عبد الله، عن حصين؛ ولم يذكرا (1) التفسير كلّه، هؤلاء القوم يتهاونون بالحديث ولا يقومون به، ويَصِلونه بما ليس منه، فيفسدون الرواية.
[12] (2) حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين (3) ، عن أبي سفيان، وسالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: بينما النبي سسس قائم يوم الجمعة إذ قدمت عير (4) إلى المدينة، قال: فابتدرها (5) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمع، حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا، فيهم أبو بكر وعمر، ونزلت هذه الآية: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا} [الجمعة: 11] .
[13] (6) حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان. قال: وحدثنا علي، قال: حدثنا عمرو بن عون، قالا: حدثنا خالد، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن مع النبي الله صلى الله عليه وسلمع يوم جمعة، فقدمت عير تحمل طعاما، فانصرف الناس إليها، فما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلمع إلا اثنا عشر رجلا، أنا فيهم - وقال عفان: أنا منهم - فنزلت هذه الآية: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11] .
[14] (7) (قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي وجعفر بن أحمد بن عمران،
(1) كتب بين السطور: «هذا» .
(2) [12] رواه مسلم في «الصحيح» (3/ 866) عن إسماعيل بن سالم، به، والبخاري في «الصحيح» (2067) من طريق آخر عن حصين.
(3) في (ظ) : «جرير» ، تصحيف، يدل عليه ما سبق من كلام العقيلي، وصححه المحقق.
(4) العير: الإبل بأحمالها، وقيل: قافلة الحمير، فكثرت حتى سميت بها كل قافلة. (انظر: النهاية, مادة: عير) .
(5) في (ظ) : «فلم يزل يتبرزوا أصحاب» ! والظاهر أنه تحريف.
(6) [13] رواه البخاري في «الصحيح» (4883) من طريق خالد بن عبد الله، به.
(7) [14] رواه البزار في (كشف الأستار: 2273) من حديث ابن عباس.