فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 357

فسأله فقال: «معناه ما كان مشيي رقصا» ف «أم» هاهنا زائدة. وهذا لا يعرف. وقال علقمة بن عبدة [1] : [الطويل]

13 -وما القلب أم ما ذكره ربعيّة ... يخطّ لها من ثرمداء قليب [2]

يريد «ما ذكره ربيعة» يجعله بدلا من «القلب» ، وقال بعض الفقهاء: «إن معناه أنه قال فرعون أفلا تبصرون [القصص: الآية 72] أم أنتم بصراء» . وقال الشاعر: [الطويل]

يا دهر أم ما كان مشيي رقصا ... بل قد تكون مشيتي توقّصا

والرجز بلا نسبة في الأزهية ص 132، وخزانة الأدب 11/ 62، 63، وشرح عمدة الحافظ ص 656، ولسان العرب (أمم) ، والمقتضب 3/ 297، والمنصف 3/ 118، وتهذيب اللغة 1/ 625.

(1) علقمة بن عبدة: هو علقمة الفحل، واسمه علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس، من بني تميم، من الشعراء الكبار الذين عاصروا امرأ القيس، وعمرو بن كلثوم، والنابغة، والذين أتيحت لهم الفرصة للتنقل بين مشارق الجزيرة، ومغاربها، ومخالطة العرب وكبارهم، والاتصال بملوك الغساسنة والمناذرة، مما أضفى على شعره رونقا يتقلب بين زهوّ المجتمعات المتحضرة والبيئة البدوية التي عاشها وتغنّى بها.

عاش حياته في جو من العلاقات العاطفية التي لازمته حتى سن المشيب. عدّه ابن سلام في الطبقة الرابعة من شعراء الجاهلية وعدّه آخرون من شعراء الطبقة الأولى.

له مع امرىء القيس مساجلات عدة، أسر الحارث بن أبي شمّر الغساني أخا علقمة شأس فتشفع له علقمة لدى الحارث، ومدحه بأبيات فأطلقه. توفي علقمة الفحل في حدود سنة 20 قبل الهجرة (معجم الشعراء الجاهليين ص 229228) .

(2) البيت لعلقمة الفحل في ديوانه ص 35، والدرر 6/ 110، وشرح اختيارات المفضّل ص 1580، ولسان العرب (ثرمد) ، والمقاصد النحوية 3/ 16، وبلا نسبة في رصف المباني ص 99، وهمع الهوامع 2/ 133.

(3) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 767، وأدب الكاتب ص 224، والأزهية ص 36، والأغاني 17/ 309، والخصائص 2/ 458، والدرر 3/ 17، وسرّ صناعة الإعراب 2/ 723، وشرح أبيات سيبويه 2/ 257، وشرح شواهد الشافية ص 347، وشرح المفصل 1/ 94، 9/ 119، والكتاب 3/ 551، ولسان العرب (جلل) ، (أ) ، (يا) ، واللمع ص 193، 277، ومعجم ما استعجم ص 388، والمقتضب 1/ 163، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1/ 457، 2/ 677، والإنصاف 2/ 482، وجمهرة اللغة ص 1210، والجنى الداني ص 178، 419، وخزانة الأدب 5/ 247، 11/ 67، ورصف المباني ص 26، 136، وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 64، وهمع الهوامع 1/ 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت