فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 357

{الأخسرين لم يوصل إلى الإضافة وكانت «الأعمال» من} الأخسرين فلذلك نصب.

وقال {أفحسب الّذين كفروا أن يتّخذوا عبادى [الآية 102] فجعلها} {أن التي تعمل في الأفعال فاستغنى بها «حسبوا» كما قال} {إن ظنّآ أن يقيما [البقرة: الآية 230] و} {مآ أظنّ أن تبيد هذه [الكهف: الآية 35] استغنى ها هنا بمفعول واحد لأن معنى} مآ أظنّ أن تبيد [الكهف: الآية 35] : ما أظنها أن تبيد.

وقال {إنّ الّذين ءامنوا وعملوا الصّلحت إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا (30) [الآية 30] لأنه لما قال} لا نضيع أجر من أحسن عملا [الآية 30] كان في معنى: لا نضيع أجورهم لأنهم ممن أحسن عملا.

وقال بعضهم أفحسب الّذين كفروا أن يتّخذوا عبادى [الآية 102] يقول:

«أفحسبهم ذلك» .

وقال جنّت الفردوس نزلا [الآية 107] ف «النزل» من نزول بعض الناس على بعض. أما «النزل» ف «الريع» تقول: «ما لطعامهم نزل» و «ما وجدنا عندهم نزلا» .

وقال {قل لّو كان البحر مدادا لّكلمت ربّى [الآية 109] يقول «مدادا يكتب به» } {لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربّى ولو جئنا بمثله مددا [الآية 109] يقول: «مدد لكم» وقال بعضهم} مدادا تكتب به. ويعني بالمداد أنه مدد للمداد يمد به ليكون معه.

وقال {ثلث مائة سنين [الآية 25] على البدل من} ثلث [الزّمر: الآية 6] ومن «المئة» أي: «لبثوا ثلاث مئة» فإن كانت السنون تفسيرا للمئة فهي جرّ وإن كانت تفسيرا للثّلاث فهي نصب.

وقال بئس للظّلمين بدلا [الآية 50] كما تقول: «بئس في الدّار رجلا» .

وقال {حتّى إذا لقيا غلاما فقتله [الآية 74] قال} فقتله [المائدة: الآية 30] لأن اللّقاء كان علة للقتل.

وقال هذا رحمة مّن رّبّى [الآية 98] أي: هذا الرّدم رحمة من ربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت