فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 454

خامسا: سنائي يذكر في كتابه الطير والحيوان والإنسان أما العطار فيخص قصته بالطير فقط.

سادسا: العطار ينفر من المدح للتكسب أما سنائي فقد ختم منظومته بمدح أبي المفاخر سيف الدين محمد بن منصور قاضي سرخس، أملا في عطاياه. [1]

إذا كان العطار لم يأخذ فكرة منظومة «منطق الطير» من «رسالة الطير» لابن سينا ولا من «رسالة الغفران» لأبي العلاء. ولا من «سير العباد الى المعاد» لسنائي فممن أخذها إذن؟

إن العطار أخذ المضمون العام لقصته من «رسالة الطير» للغزالي.

ويقول ريتر في هذا الصدد:

إذا ما تصدينا لقصة «منطق الطير» فمما يسعدنا أن نعرف المصدر الذي استقى منه الشاعر فكرته، إنه «رسالة الطير» من تصنيف «محمد الغزالي (المتوفي عام 505هـ 1111م) بالعربية، وتصنيف أخيه أحمد (المتوفي عام 517هـ: 1123م) بالفارسية. وإن خصائص الأسلوب في القصة العربية تجعل الترجمة وعرة، ولعل النص الفارسي هو الأصل. [2]

أي أن ريتر يعتبر المصدر الرئيسي لقصة منطق الطير هو «رسالة الطير» للغزالي وخاصة الترجمة الفارسية التي قام بها أحمد

(1) انظر «سير العباد إلى المعاد» : سنائي تهران 1316هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت