وخمسون وسبعمائة غزلية [1]
وكنيته كما يقول عوفى أبو حامد [2] ، ولأنه كان معاصرا للعطار فإن قوله يرجح أقوال الاخرين الذين قالوا إن كنيته «أبو طالب»
ولكننا نجد فريد الدين كثيرا ما كان يذكر اسمه على أنه «العطار» فقد قال في منطق الطير في ختم المنظومة: [3]
لقد نثرت يا عطار نافجة المسك المليئة بالأسرار، على هذا العالم في كل آونة.
وهذا الاسم الذي تخلص به العطار كثيرا، قد لصق به منذ كان يعمل صيدليا ويملك دكانا للعطارة.
أما والد العطار فاسمه ابراهيم وكنيته «أبو بكر» ، وكان يعمل عطارا هو الآخر، وكان من مريدي الشيخ الصوفي قطب الدين حيدر في قرية «كدكن» إحدى قرى نيسابور [4] .
وعلى الأرجح فإن والده عمر كثيرا، ربما إلى أن ألف العطار منظومته «أسرارنامه» ويحتمل أن يكون توفي عن ثمانين عاما وذلك في الفترة الواقعة بين عامي 590و 605هـ [5]
والدته: ويفهم من «أسرارنامه» على حد تعبير فروزانفر أن أمه كانت على قيد الحياة يوم وفاة والده، كما يستفاد من «خسرونامه» أنها
(1) نفس المرجع السابق ص: به
(2) فروزانفر: شرح أحوال ونقد ص: 2
(3) منطق الطير نسخة باريس 1857م ص: 175
(4) عزام: التصوف وفريد الدين العطار ص: 52القاهرة 1945
(5) فروزانفر: شرح أحوال عطار نيشابوري ص: 4