(?) کان متعصبا لدمه الشرکسي، کيا أخبر ني بذلله عمي تايتلشهئ مصطفي بن علي القونوي، وهو ممن كان يكثر التردد عليه يوم كان يدرس في الأزهر، وله إجازة منه، ثم أكد لي تعصبه الشديد لشرکسيته الد کتور آبو بلال نور الدين الدرس بمعهد سلجوق بقونية. ويکفيلد في ذلك شهادة تلميذه و ناشر کتبه حسام الدين القدسي في مقدمة كتاب (الانتقاء) ، للامام ابن عبد البر فانظر إليه ففيه عيرة.
(3) حدثني الشيخ الأديب علي علوي فوروجي، وكان من جلساء الكوثري: أن شيخا من علماء الأتراك بمصر كان معجبا جدًا بأسماء رسائل الكوثري، وأن أعجبها لديه رسالته في الرد على العلامة أستاذ الجيل محب الدين الخطيب لاصفعات البرهان على صفحات العدوان)، يعني ما فيها من سجعات وصورة بلاغية، وقد كتبت مرة لأحد علماء الترك أقول: وهل يعجز صبي من صبيان السلفية أن يؤلف رسالة يرد فيها أكاذيب الكوثري وافتراءاته، ثم لا يعدم عنوانا يقابل به عنوان الكوثري ذاك فيسميه مثلًا: لأركلات البرهان على أدبار البهتان)، فتكون سجعات بسجعات، وصورة بلاغية بأخرى.