فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 564

شيّب [1] ، وعدوّ نيّب [2] ، وهدوّ [3] تغيّب [4] ولم يزغ ودّه [5] فيغضب، ولا خبث عوده [6] فيقضب [7] . ولا نفث صدره [8] فينفض [9] ، ولا نشز [10] وصله فيبغض. وما يقتضي [11] كرمك نبذ [12] حرمه [13] ، فبيّض أمله [14] بتخفيف ألمه، ينثّ حمدك [15] بين عالمه [16] . بقيت لإماطة شجب، وإعطاء نشب، ومداواة شجن، ومراعاة يفن [17] . موصولا بخفض [18] ، وسرور غضّ [19] . ما غشي معهد غنيّ، أو خشي وهم غبيّ [20] . والسّلام. فلمّا فرغ من إملاء رسالته، وجلّى في هيجاء البلاغة عن بسالته [21] ، أرضته الجماعة فعلا وقولا [22] ، وأوسعته [23] حفاوة وطولا [24] . ثمّ سئل من أيّ الشّعوب [25] نجاره، وفي أيّ الشّعاب وجاره [26] ، فقال:

(1) من الشيب.

(2) أي حدّد أنيابه وعض بها.

(3) سكون.

(4) بمعنى غاب.

(5) أي لم تمل مودته.

(6) أي أصله.

(8) أي صدر عنه نفثة وهي في الأصل البصقة من الدم وأراد بها الكلام السيىء وفي المثل لا بد للمصدور من أن ينفث.

(9) أي فيبعد.

(10) من نشزت المرأة نشوزا إذا استعصت.

(11) أي يوجب.

(12) أي طرح.

(13) من الاحترام.

(14) أي فحسن رجاءه.

(15) أي ينشر مدحك.

(16) أي أهله ورهطه.

(17) أي لإزالة هلاك وحزن. والنشب المال. والشجن الحزن والحاجة. واليفن الشيخ الفاني.

(18) راحة وسعة ولين عيش.

(19) أي طري.

(20) أي ما أتي منزل والوهم الغلط والسهو.

(21) أي كشف وبيّن والهيجاء الحرب والبسالة الشجاعة.

(22) أي عطاء وثناء.

(23) أكثرته.

(24) إكراما وعطفا والطول الفضل وتطوّل عليه تفضل وأنعم.

(25) جمع شعب بالفتح وهوو الطبقة الأولى من الطبقات الست وهي الشعب ثم القبيلة ثم المعمارة ثم البطن ثم الفخذ ثم الفصيلة. والنجار الأصل والحسب.

(26) الشعاب جمع شعب بالكسر وهو ما انفرج بين الجبلين والوجار سرب الضبع ومأواه كأنه يسأله عن أصله وعن مقامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت