فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 564

راحه [1] تقيّ. وما فتىء [2] وعدك يفي [3] ، وآراؤك [4] تشفي، وهلالك يضي [5] ، وحلمك يغضي [6] ، وآلاؤك [7] تغني، وأعداؤك تثني [8] ، وحسامك [9] يفني، وسؤددك [10] يقني، ومواصلك يجتني [11] ، ومادحك يقتني [12] . وسماحك يغيث [13] ، وسماؤك تغيث [14] ، ودرّك [15] يفيض [16] ، وردّك يغيض [17] . ومؤمّلك [18] شيخ حكاه فيء [19] ، ولم يبق له شيء. أمّك [20] بظنّ حرصه يثب [21] ، ومدحك بنخب [22] ، مهورها تجب. ومرامه يخفّ، وأواصره [23]

تشفّ [24] . وإطراؤه [25] يجتذب [26] ، وملامه [27] يجتنب. ووراءه ضفف [28] ، مسّهم شظف [29] ، وحصّهم جنف، وعمّهم قشف [30] وهو في دمع يجيب [31] ، ووله [32]

يذيب. وهمّ تضيّف [33] ، وكمد [34] نيّف [35] ، لمأمول خيّب [36] ، وإهمال

(1) الراح جمع راحة وهي بطن الكف وقبضها كناية عن البخل وهو لا يجتمع مع التقوى.

(2) أي ما زال.

(3) من الوفاء.

(4) جمع رأي.

(5) من أضاء بمعنى استنار.

(6) أي يتغافل وأصله من إغضاء الجفن.

(7) أي نعمك.

(8) من الثناء وهو الشكر.

(9) سيفك.

(10) شرفك وسيادتك.

(11) أي يجني ثمار أياديك.

(12) من القنية وهي الاكتساب.

(13) بالضم يزيل الكرب.

(14) بالفتح أي تأتي بغيث وهو المطر.

(15) أي خيرك.

(16) أي يسيل.

(17) أي ينقص.

(18) راجيك.

(19) أي أشبهه ظل بعد الزوال.

(20) قصدك.

(21) أي يقفز من النشاط.

(22) أي بتحف من القصائد المختارة.

(23) أي وسائله.

(24) أي تفضل من الشف وهو الزيادة.

(25) الإطراء المبالغة في المدح.

(26) يجره الإنسان لنفسه.

(27) لومه.

(28) بالتحريك كثرة العيال وسوء الحال.

(29) سوء العيش وغلظه من شظفت يده إذا خشنت.

(30) حصهم من حصت البيضة رأسه إذا أذهبت شعره والجنف الجور والقشف الخشونة واليبس من شدة العيش.

(31) أي يسيل.

(32) ذهاب العقل.

(33) أي نزل ومال.

(34) حزن مكتوم.

(35) بتشديد الياء بمعنى زاد.

(36) بمعنى لم يصادف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت