الصفحة 63 من 64

فظاهرة فضيلة الصوم في شعبان على غيره. لكن ذكر بعض أهل العلم أن السبب في ذلك، أنه كان صلى الله عليه وسلم ربما حصل له الشغل عن صيام الثلاثة أيام من كل شهر، بسفر أو غيره، فيقضيها في شعبان، فلذلك كان يصوم في شعبان أكثر مما يصوم في غيره، لأن لصيام شعبان فضيلة على صيام غيره ومما يقوي هذا التأويل: ما رواه أبو داود وغيره، من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا دخل النصف من شعبان فلا تصوموا". وفي رواية، فلا يصومن أحد.

وفي رواية، إذا دخل النصف من شعبان فأمسكوا عن الصيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت