ورواه عبد الرزاق في"مصنفه"،عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم قوم يصومون رجب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأين هم من شعبان؟ قال زيد: وكان أكثر صيام رسول الله بعد رمضان، شعبان. ويحتمل أن تحريه صلى الله عليه وسلم صيام عاشوراء بعينه كان لغير هذا المعنى، لأنه صدر أن صوم كان مفترضا قبل رمضان. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فعل شيئا من الطاعات واظب عليه. وأما حديث عائشة - رضي الله عنها - ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل شهرا قد إلا رمضان، وما رأيت أكثر صياما منه في شعبان.