الصفحة 36 من 64

في السجدة الأولى، ثم يسأل الله تعالى - حاجته، فإنها تقضى.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما من عبد ولا أمة صلى هذه الصلاة إلا غفر له جميع ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر، وعدد ورق الأشجار. وشفع يوم القيام في سبعمائة من أهل بيته. فإذا كان أول ليلة في قبره جاءه ثواب هذه الصلاة، فيجيبه بوجه طلق ولسان ذلق، ويقول له: يا حبيبي، أبشر قد نجوت من كل شدة. فيقول: من أنت؟ فوالله ما رأيت وجها أحسن من وجهك، ولا سمعت كلاما أحلى من كلامك، ولا شممت رائحة أطيب من رائحتك. فيقول له: يا حبيبي، أنا ثواب الصلاة التي صليتها في ليلة كذا، من شهر كذا جئت الليلة لأقضي حقك، وأونس وحدتك، وأرفع عنك وحشتك، وإذا نفخ في الصور أطللت في عرض القيامة على رأسك. فأبشر فلن تعدم الخير من مولاك أبدًا.

قال المصنف ولفظ الحديث لمحمد بن ناصر هذا، حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتهموا به ابن جهضم، فنسبوه إلى الكذب. وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ، يقول: رجاله مجهولون. وقد فتشت عليهم جميع الكتب فما وجدتهم.

قال المصنف: ولقد أبدع من وصفها، فإنه تحتاج من يصليها إلى أن يصوم، وربما كان النهار شديد الحر، فإذا صام لم يتمكن من الأكل حتى يصلي المغرب، ثم يقف فيها، ويقع في ذلك التسبيح الطويل، والسجود الطويل، فيتأذى غاية الأذى: وإني لأغار لرمضان ولصلاة التراويح. كيف زوحم بهذه؟ بل هذه عند العوام أعظم وأجل؛ فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت