فهرس الكتاب

الصفحة 5634 من 21562

{والمَحَارَةُ:} الحائِر.

{واسْتَحَارَ الرَّجلُ بمَكَانِ كَذَا ومَكَانِ كَذَا. نَزَلَه أَيّامًا. وَيُقَال: هاذِه أَنْعَامٌ} حِيرَاتٌ: أَي مُتَحَيِّرةٌ كَثِيرَةٌ. وكذالك النَّاسُ إِذَا كَثُرُوا.

والسُّيُوفُ الحارِيَّةُ: المعْمُولَةُ بالحِيرَة، قَالَ:

فَلَمَّا دَخَلْنَاه أَضَفْنا ظُهُورَنا

إِلَى كلِّ حَارِيَ قَشِيبٍ مُشَطَّبِ

يَقُول: إِنّهم احْتَبَوْا بالسُّيوف، وكذالك الرِّحالُ الحارِيَّاتُ. قَالَ الشَّمَّاخ:

يَسْرِي إِذا نَامَ بنُو السَّرِيَّاتِ

يَنامُ بينَ شُعَبِ الحارِيَّاتِ

عَقْمًا ورَقْمًا وحارِيًّا تُضاعِفُه

على قَلائِصَ أَمثالِ الهَجَانِيعِ

واستُحِيرَ الشَّرابُ: أُسِيغَ، قَالَ العَجَّاج:

تَسْمعُ للجَرْعِ إِذَا اسْتُحِيرَا

! وحِيارُ بن مُهَنَّا، ككِتَاب: من أُمَرَاءِ عَرَبِ الشَّام، نَقَله الذَّهَبِيّ.

واسْتَدْرَكَ شيهُنَا هُنا حَيْرُون، بفَتْح فَسُكُون، ونَقَلَ عَن الشِّهاب القَسْطَلانيّ فِي إرشاد السَّارِي أَنَّ سيِّدَنا إِبراهِيمَ الخَلِيلَ عَلَيْه السَّلام دُفِن بِهِ. قُلْت: وَهُوَ تَصحِيف. والصَّوابُءَنه حَبْرون بالمُوحَصدة، وَقد سبق فِي مَوْضعِه، ثمَّ رأَيتُ ابْنَ الجَوَّانيِّ النَّسّابةَ ذَكَرَ عِنْد سَرْدِ أَولادِ عِيصُو بنِ إِسْحَاق فِي المُقَدّمة الفَاضِلِيّةِ مَا نَصُّه: ودُفِن مَعَ أَخِيه يَعْقُوبَ فِي مَزْرعَة حَيْرون، هاكذا بالحَاءِ واليَاءِ. وَقيل: بل هِيَ مزْرَعة عَفْرُون عِنْد قَبْر إِبراهِيمَ الخَلِيلِ عَلَيْهِ السّلام، كَانَ شَرَاهَا لِقَبْرِه وفِيهَا دُفِنَت سَارَةُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت