فهرس الكتاب

الصفحة 21169 من 21562

السِّكِّيت بالحاءِ مُهْمَلَة، وتقدَّمَتِ الإشارَةُ إِلَيْهِ.

( وتَوَخَّى رِضاهُ) ، وَكَذَا مَحَبَّتَه، إِذا (تَحَرَّاهُ) وقَصَدَ إِلَيْهِ وتَعَمَّدَ فِعْلَه.

وَقَالَ اللّيْثُ: تَوَخَّيْتُ أَمْرَ كَذَا تَيَمَّمْتُه. وَفِي الحديثِ: (قَالَ لَهما اذْهَبَا فتَوَخَّيا واستَهِما) ، أَي اقْصِدا الحقَّ فِيمَا تَصْنَعانِه مِن القِسْمة، وليَأخُذ كلٌّ مِنْكُمَا مَا تَخْرجُه القَرْعَة من الشَّيْء.

وَفِي شَرْح أَمالِي القالِي لأبي عبيدٍ البَكْري: التَّوخِّي طَلَب الأفْضَل فِي الخَيْرِ؛ نقلَهُ شيْخنا.

( كوَخَاهُ) وَخْيًا؛ وأَنْشَدَ الأصْمعي:

قالتْ: وَلم تَقْصِدْ لَهُ وَلم تَخِه أَي لم تَتَحَرَّ فِيهِ الصَّوابَ.

قُلْتُ: أَنْشَدَه اللّيْث:

قالتْ وَلم تَقْصِدْ لَهُ وَلم تَخِهْ

مَا بالُ شَيْخٍ آضَ منْ تَشَيُّخِهْ كالكُرَّزِ المَرْبُوطِ بينَ أَفْرُخِهْ؟ والهاءُ للسَّكْت.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

تَأَخَّيْتُ مَحَبَّتَك: أَي تَحَرَّيْتُ، لُغَةٌ فِي تَوَخَّيْت، وَقد ذُكِرَ فِي أَخُو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت