وهُما مِن المَصادِرِ الآتِيَة على غيرِ أَفْعالِها.
( والجَثاءُ، كسحَابٍ: الشَّخْصُ؛ ويُضَمُّ) ؛) نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
(و) أَيْضًا: (الجَزاءُ والقَدْرُ والزُّهاءُ) .) يقالُ: جُّثاءُ كَذَا أَي زهاؤُهم.
(و) جُثَيٌّ: (كسُمَيَ: جَبَلٌ) بينَ فدكَ وخَيْبَرَ؛ وضَبَطَه نَصْر كرُبَّى، وقالَ: جَبَلٌ مِن جِبالِ أَجَأَ مُشْرفٌ على رملِ طيِّىء.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وقالَ ابنُ شُمَيْل: يقالُ للرَّجُلِ العظيمِ الجُثْوَة بالضمِّ.
{والجُثَا: الجماعَةُ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (يصيرُونَ يَوْمَ القِيامَةِ} جُثًا كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَع نَبيَّهًا.
والجُثْوَةُ: القَبْرُ؛ وَمِنْه قَوْلُ طرفَةَ:
تَرَى جُثْوَتَيْنِ من تُرابٍ عَلَيهما
صَفَائِحُ صُمّ من صفيحٍ مُصَمَّد ِوالجَمْعُ الجُثَا، وَمِنْه قوْلُ عدِيَ يمدَحُ النُّعْمان:
عَالِمٌ بِالَّذِي يكونُ نَقِيُّ ال
صّدْرِ عَفٌّ على جُثاه يحور