""""""صفحة رقم 52""""""
طاهر بن أبي بكر بن محمد بن محمود بن سعيد التبريزي ثم الدمشقي ، الخواجا نجم الدين ، سمع من الحجار والمزي والجزري وغيرهم ، وكان يكفن الموتى من ماله ثم افتقر ونزل صوفيا بالسميساطية ، ومات في أواخر صفر وقد جاوز الثمانين بأربع سنين لأن مولده كان سنة أربعين وستمائة . قال ابن كثير: كان من أحاسن الناس وفيه حشمة ورئاسة وإحسان ، وكان قد حظي عند تنكز وولاه أنظارا كبارا ووظائف ، وهو الذي كفن المزي من ماله .
عبد الله بن عمر بن سليمان المصري ، المعروف بالسبطين ، وأصله مغربي ، كان مقيما بالجامع الأزهر ، وللناس فيه اعتقاد ، وهو والد صاحبنا شهاب الدين أحمد .
عبد الرحمن بن الحضر بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف بن عثمان السخاوي ثم الحلبي الأديب زين الدين أبو محمد ، كاتب الدرج بحلب ،