""""""صفحة رقم 49""""""
بالروضة مقابل مصر ، وماتت في ذي القعدة ، فأراد الأشراف أن يزوج الجاي ابنته ، فقيل: لا تحل له ، فجمع القضاة فأفنوه بالمنع لأن بنت الربيب ربيبة ، فعوضه عنها بسرية له وكان يحبها اسمها بستان فأعتقها وزوجها له ، ثم وقع بينهما منافرة بسبب تركة أم الأشراف التي ماتت رحمهما الله تعالى .
الحسن بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن أبي طالب بن علي بن سيدهم اللخمي التستراويني ثم المصري ، أبو محمد بدر الدين ، كان جوادا وافر المروءة كثير المكارم محبا في الصالحين ، باشر ديوان طبيغا الطويل ودخل معه حلب لما وليها ثم رجع ، وكان قد سمع من الحجار وعبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة ومحمد بن عبد الحميد الهمداني والجلال بن