فعادني ، فنطحه الباب .
قال المروذي: سمعت بعض الواسطيين يقول: ما رأيت يزيد بن هارون ترك المزاح لأحدٍ إلاَّ لأحمد ابن حنبل .
وقال: قتيبة: خير أهل زماننا ابن المبارك ، ثمَّ هذا الشاب يعني أحمد بن حنبل .
وقال حرملة سمعت الشافعي يقول: خرجت من بغداد ، فما خلَّفت بها رجلًا أفضل ولا أعلم ، ولا أفقه ، ولا أتقى من أحمد بن حنبل .
وقال نصر بن علي الجهضمي: أحمد أفضل أهل زمانه .
وقال: إمام الأئمة ابن خزيمة: سمعت محمد بن سحنون ؛ سمعت أبا عمير بن النحاس الرملي وذكر أحمد بن حنبل ، فقال رحمه الله عن الدنيا: ما كان أصبره ، وبالماضين ما كان أشبهه وبالصالحين ما كان ألحقه ، عرضت له الدنيا فأباها ، والبدع فنفاها .
وقال قتيبة: لولا الثوري لمات الورع ، ولولا أحمد لأحدثوا في الدين ؛ أحمد إمام الدنيا .
وروي عن إسحاق بن راهوية: أحمد حجة بين الله وبين خلقه .
وعن ابن المديني قال: أعزَّ الله الدين بالصديق يوم الردة ، وبأحمد يوم المحنة .
وقال النفيلي: كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين .
وقال علي بن خشرم سمعت بشر بن الحارث يقول: أنا أسئل عن أحمد بن حنبل أحمد بن حنبل أدخل الكير فخرج ذهبًا أحمر .
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن علي بن المديني ، وأحمد بن حنبل أيهما أحفظ فقال: كانا في الحفظ متقاربين ، وكان أحمد أفقه ، إذا رأيت من يحب أحمد فاعلم أنَّه صاحب سنة .
وقال أبو زرعة: أحمد بن حنبل أكبر من إسحاق وأفقه ، وما رأيت أحدًا أكمل من أحمد .
وقال ابن واره: كان أحمد صاحب فقه ؛ صاحب حفظ ؛ صاحب معرفة .
وقال النسائي: جمع أحمد بن حنبل المعرفة بالحديث ، والفقه ، والورع ، والزهد ، والصبر .
قال: الخلال أخبرني محمد بن موسى قال: رأيت أبا عبد الله ؛ وقد قال له خراساني: الحمد لله الذي رأيتك قال: اقعد أي شيءٍ ذا ! من أنا !! .