* وقوله عليه السلام:"إنى لأدخل في الصلاة أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبى، فأتجوز في صلاتى خشية أن تفتن أمه".
* وقوله عليه السلام:"خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر، وشر صفوف النساء المقدم وخيرها المؤخر". وهذا الحديث يحارب تفكير بعض الرجال في التأخر للاقتراب من النساء وتفكير بعض النساء في التقدم للاقتراب من الرجال فإن جو العبادة لا يسوغ أن تتنفس فيه هذه الشهوات الصغيرة. ثم قال:"يا معشر النساء: إذا سجد الرجال! فاغضض أبصاركن .. لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزر".
* وقوله صلى الله عليه وسلم مشيرا إلى أحد أبواب المسجد:"لو تركنا هذا الباب للنساء"؟ فما دخل ابن عمر من ذلك الباب حتى مات!!
* وحديث أسماء ـ في صلاة الكسوف ـ وأنها صلت في المسجد مع النساء خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم."وجاء أن عاتكة بنت زيد زوجة عمر بن الخطاب كانت تشهد الصلاة في المسجد فكان عمر يقول لها: والله انك لتعلمين ما أحب هذا. فقالت: والله لا أنتهى حتى تنهانى، فقال عمر: فإنى لا أنهاك. قيل: فلقد طعن عمر وأنها لفى المسجد!! قال ابن حزم: ولو رأى عمر صلاتها في بيتها أفضل لكان أقل أحواله أن يخبرها بذلك، بل اقتصر على أخبارها بهواه الذى لا يقدر على صرفه. ومن الباطل أن تتكلف اسخاط زوجها فيما غيره أفضل منه، فصح أنهما رأيا الفضل العظيم في خروجها إلى المسجد في الغلس وغيره، وهذه غاية الوضوح لمن عقل. وروينا أن عمر بن الخطاب أمر سليمان بن خثمة أن يؤم النساء في مؤخر المسجد في شهر رمضان، ومن طريق عرفجة أن عليا ابن أبى طالب كان يأمر الناس بالقيام في رمضان فيجعل للرجال إماما وللنساء إماما! قال عرفجة: فأمرنى فأممت النساء فهؤلاء أئمة المسلمين بحضرة الصحابة، ثم على هذا عمل المسلمون في أقطار الأرض جيلا بعد جيل. قال ابن حزم:"واحتج من خالف الحق في هذا بخبر موضوع أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لـ"أم حميد": إن صلاتك في بيتك أفضل من صلاتك معي". 096"