كذلك الجواب على سؤال رقم أربعمائة وسبعة عشر التوسل إلى الله بأحدٍ من خلقه وسئُلت اللجنة سؤالًا مماثلًا وكان المجيب فيها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ عبد الرزاق عفيفي نائبًا عن الرئيس وابن قعود وابن غديان وكانت الإجابة هكذا ، التوسل بذوات المخلوقين أو جاههم أو حقهم سواءً كانوا أنبياء أو صالحين فيه خلاف بين أهل العلم والذي عليه جمهور أهل العلم ، عدم الجواز وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله .
قال: الرابع أن يسأل العبد ربه حاجته مقسمًا بوليه أو نبيه أو بحق نبيه أو أوليائه .
بقي معنا شيء من ذلك نريد أن نتوصل إليه وهو أنه ما روي عن الإمام أحمد بجواز الحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أن هذا خلاف الصحيح وأن هذا القول قول ضعيف ولا يصح عنه .