الْوَسِيلَةَ (المائدة: من الآية35) . وكذلك التوسل إلى الله بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وشفاعته في حياته وبدعاء غيره من الأنبياء والصالحين في حياتهم وهذا كله مستحب كما توسل الصحابة بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وشفاعته في حياته وبدعاء غيره من الأنبياء والصالحين في حياتهم وهذا كله مستحب كما توسل الصحابة بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وشفاعته في حياته وتوسلوا بدعاء العباس بن عبد المطلب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني بعد موته ، كذلك توسل معاوية بدعاء يزيد بن الأسود الجرشي وأما التوسل بجاه المخلوقين ، كمن يقول اللهم إني أسألك بنبيك محمد وأسألك بجاه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ونحو ذلك بعد موته ، فهذا لم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكثر العلماء على النهي عنه وحكى ابن القيم رحمه الله أنه بدعة إجماعًا ولو كان الأنبياء والصالحون لهم جاه عند الله سبحانه وتعالى فذلك لا يقتضي جواز التوسل بذواتهم وجاههم لأن الذي لهم من الجاه والدرجات أمر يعود نفعه إليهم ولا ننتفع من ذلك بشيء إلا باتباعنا لهم ومحبتنا لهم وفي الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارد للشيخ سليمان بن سحمان تحقيق عبد السلام بن برجس حكى عن شيخ الإسلام بن تيمية أن لفظ التوسل بالشخص والتوجه به والسؤال به فيه إجمال واشتراك غلط بسببه من لم يفهم به مقصود الصحابة يراد به التسبب به يكون بكونه داعيًا وشافعًا مثلًا أو لكون الداعي محبًا له مطيعًا لأمره مقتديًا به فيكون التسبب إما بمحبة السائل له وإتباعه له وإما بدعاء الوسيلة وهو شفاعته ويراد به الإقسام به على الله فهذا الثاني هو الذي كرهوه ونهوا عنه وله رحمه الله كلام طويل في هذا .