قال عبد الله بن محمد عبد الوهاب رحمهم الله: وأما التوسل بالذوات وهو أن يقول القائل: اللهم إني أسألك بجاه نبيك أو بحق نبيك محمد أو بجاه عبادك الصالحين أو بحق عبدك فلان فهذا من البدع المذمومة ولم يرد في ذلك نص كرفع الصوت بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الآذان ومما ورد أيضًا في الدرر السنية ، قال الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله: ( من سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى الأخ عبد الله بن أحمد سلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد ، وصل الخط وصلك الله إلى رضوانه وما سألت عنه هل يجوز التوسل بجاه النبي أو غيره من الأنبياء والمرسلين والصالحين في الدعاء ، والجواب أن التوسل المشروع الذي جاء به الكتاب والسنة هو التوسل إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة والأسماء والصفات اللائقة بجلال رب البريات كقوله حاكيًا عن عباده المؤمنين أنهم توسلوا إلى الله بصالح أعمالهم فقالوا: { رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا } (آل عمران: من الآية193) . ثم ذكر قصة الثلاثة الذين أووا إلى الغار وانطبقت عليهم الصخرة وتوسلوا إلى الله بصالح أعمالهم فانفرجت وبحديث أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك .. الحديث . إلى أن قال: وهو من الوسيلة التي أمر الله بها في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ