( حم ) عن أبي ذر .
3186 ( صحيح )
الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة
( ابن أبي الدنيا ) عن عثمان .
3187 ( صحيح )
الحمى حظ كل مؤمن من النار
( البزار ) عن عائشة .
3188 ( حسن )
الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار
( حم ) عن أبي أمامة .
3980 ( صحيح )
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر و كان خيرا له و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
( حم م ) عن صهيب
3985 ( صحيح )
عجبت للمؤمن إن الله تعالى لم يقض له قضاء إلا كان خيرا له
( حم حل ) عن أنس
3986 ( صحيح )
عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب و صبر و إذا أصابه خير حمد الله و شكر إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه
( الطيالسي هب ) عن سعد
4013 ( صحيح )
عظم الأجر عند عظم المصيبة و إذا أحب الله قوما ابتلاهم
( المحاملي في أماليه ) عن أبي أيوب
4296 ( صحيح )
قاربوا و سددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها
( حم م ت ) عن أبي هريرة
4300 ( حسن )
قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني و صبر على ما بليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا و يقول الرب عز و جل للحفظة: إني أنا قيدت عبدي هذا و ابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر و هو صحيح
( حم ع طب حل ) عن شداد بن أوس
4301 ( صحيح )
قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده أطلقته من إساري ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه و دما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل
( ك هق ) عن أبي هريرة
4318 ( صحيح )
قال الله تعالى: إن المؤمن مني بعرض كل خير إني أنزع نفسه من بين جنبيه و هو يحمدني
( الحكيم ) عن ابن عباس وأبي هريرة
4356 ( صحيح )