فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 818

إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة فلما آذته انتزع سهما من كنانته فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات فقال الله: عبدي بادرني بنفسه حرمت عليه الجنة

( حم ق ) عن جندب البجلي .

2110 ( حسن )

إن عظم الجزاء مع عظم البلاء و إن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا و من سخط فله السخط

( ت ه ) عن أنس .

2370 ( صحيح )

إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها و يبقى طيبها

( طب ك ) عن عبدالرحمن بن أزهر .

3001 ( صحيح )

تنزل المعونة من السماء على قدر المؤنة و ينزل الصبر على قدر المصيبة

( الحسن بن سفيان ) عن أبي هريرة .

3024 ( صحيح )

ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال عبد من صدقة و لا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز و جل عزا و لا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر و أحدثكم حديثا فاحفظوه إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا و علما فهو يتقي فيه ربه و يصل فيه رحمه و يعمل لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل و عبد رزقه الله تعالى علما و لم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء و عبد رزقه الله مالا و لم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه و لا يصل فيه رحمه و لا يعمل لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل و عبد لم يرزقه الله مالا و لا علما فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء

( حم ت ) عن أبي كبشة الأنماري .

3074 ( صحيح )

ثلاثة يحبهم الله و ثلاثة يشنؤهم الله: الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه و القوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم و الرجل يكون له الجار يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن و الذين يشنؤهم الله: التاجر الحلاف و الفقير المختال ; و البخيل المنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت