إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة فلما آذته انتزع سهما من كنانته فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات فقال الله: عبدي بادرني بنفسه حرمت عليه الجنة
( حم ق ) عن جندب البجلي .
2110 ( حسن )
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء و إن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا و من سخط فله السخط
( ت ه ) عن أنس .
2370 ( صحيح )
إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها و يبقى طيبها
( طب ك ) عن عبدالرحمن بن أزهر .
3001 ( صحيح )
تنزل المعونة من السماء على قدر المؤنة و ينزل الصبر على قدر المصيبة
( الحسن بن سفيان ) عن أبي هريرة .
3024 ( صحيح )
ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال عبد من صدقة و لا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز و جل عزا و لا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر و أحدثكم حديثا فاحفظوه إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا و علما فهو يتقي فيه ربه و يصل فيه رحمه و يعمل لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل و عبد رزقه الله تعالى علما و لم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء و عبد رزقه الله مالا و لم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه و لا يصل فيه رحمه و لا يعمل لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل و عبد لم يرزقه الله مالا و لا علما فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء
( حم ت ) عن أبي كبشة الأنماري .
3074 ( صحيح )
ثلاثة يحبهم الله و ثلاثة يشنؤهم الله: الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه و القوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم و الرجل يكون له الجار يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن و الذين يشنؤهم الله: التاجر الحلاف و الفقير المختال ; و البخيل المنان