2239 ( صحيح )
إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا: ما استتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص و إما أدرة و إما آفة و إن الله عز و جل أراد أن يبرئه مما قالوا فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها و إن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه و طلب الحجر فجعل يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر ! حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله و برأه مما يقولون و قام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه و طفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا و كان عند الله وجيها .
( حم خ ت ) عن أبي هريرة . اية 69
سورة ص
2111 ( صحيح )
إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع على الصلاة فأمكنني الله منه فذعته و أردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا و تنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان ( رب اغفر لي و هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا ) .
( حم ق ن ) عن أبي هريرة . اية 35
سورة الحجرات
3178 ( صحيح )
الحسب: المال و الكرم: التقوى
( حم ت ه ك ) عن سمرة . اية 13
سورة ق
7286 ( صحيح )
لا تزال جهنم يلقى فيها و تقول: ( هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه فينزوي بعضها إلى بعض و تقول: قط قط و عزتك و كرمك و لا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا آخر فيسكنهم في فضول الجنة )
( حم ق ت ) عن أنس اية 30
سورة الرحمن
8066 ( صحيح )
يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل و النهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات و الأرض ؟ فإنه لم يغض ما في يده و كان عرشه على الماء و بيده الميزان يخفض و يرفع
( حم ق ت ه ) عن أبي هريرة اية 7
5138 ( حسن )