فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 259

لقوله ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة. قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين علىمثل ما أنا عليه وأصحابي. أي كانوا في حياتهم في الدنيا مستقيمين وثابتين على النهج الذي تركت أصحابي عليه كما قال (:(تركتكم على بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك) [1] .

فمن زاغ عن الطريق الواضحة التي تركنا عليها رسول الله( وأشار إليها في هذا الحديث وهي: ألا نعبد إلا الله ولا نعبد الله إلا بما شرع رسول الله ( فقد هلك، ومن اتبعها فقد نجا وقد قال كثير من السلف إن شريعة النبي ( وسنته كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك، وعلى ذلك دلت الأدلة فمنها قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعملوا أن الله شديد العقاب} [2] .

وقوله تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [3] .

(1) أخرجه ابن ماجة في المقدمة، رقم الحديث (5) .

(2) الأنفال آية قم: 24 ـ 25.

(3) سورة النور آية: (63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت